ضامن بن شدقم الحسيني المدني
169
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الغصن الأول : عقب أبي الحسن موسى : فأبو الحسن موسى خلف أربعة بنين : حسنا ، وحمزة ، وعليا ، وأحمد ، وعقبهم أربعة قضوب : القضيب الأول : عقب حسن : فحسن مات في حبس [ المخزومي ] « 1 » فهو منقرض إلّا عن بنت « 2 » . وقال [ أبو المنذر ] علي بن الحسين بن [ طريف ] النسابة « 3 » : المروي أنّه خلف أحمد ، كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، رشيدا فالحا له أعقاب وأحفاد « 4 » ، فمنهم : العالم الفاضل المنشي الوزير الرازي « 5 » له عقب بالحجاز يعرفون ببني الرازي . القضيب الثاني : عقب حمزة بن أبي الحسن موسي : فحمزة خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف داود ،
--> ( 1 ) . بياض في ب وأكملناه من المجدي 26 ، وهذا الحبس في المدينة . ( 2 ) . في المجدي 26 : ( تدعى أم الحسن لأم ولد تدعى حمدة ) . ( 3 ) . علي بن الحسين بن طريف النسابة البجلي الجزار الكوفي ، أبو المنذر ، كان فاضلا مشجرا ، قرأ عليه شيخ الشّرف أبو الحسن محمد بن أبي جعفر محمد العبيدلي النسابة واستكثر منه ، وروى عنه أبو الحسن العمري في المجدي ، وابن عنبة في العمدة ، والعميدي في مشجره ، وكانت وفاته سنة 468 . له : شجرة آل عباس . كشف الظّنون 1 / 1027 ، منية الراغبين 253 ، طبقات النسابين لبكر أبي زيد 142 وقد ورد فيه أسم أبيه ( الحسن ) وتاريخ وفاته سنة ( 768 ) وهما وهم ، والصّواب ما أثبتنا . ( 4 ) . العمدة 76 مع اختلاف وتصرف . ( 5 ) . في العمدة 76 : أن هذا الوزير هو ( أبو الحسن ناصر بن مهدي بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مهدي بن الناصر بن زيد بن حمزة بن محمد بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن محمد البطحاني ) الرازي المنشأ ، المازندراني المولد ، ورد بغداد بعد قتل السّيد النقيب عز الدين يحيى بن محمد الذي كان نقيب الري وقم وآمل ، وهو من بني عبد اللّه الباهر ، وكان محمد بن النقيب يحيى المذكور ، معه ، وكان الوزير ناصر الدين فاضلا محتشما ، حسن الصّورة ، مهيبا ، فوضت إليه النقابة الطّاهرية ، ثمّ فوضت إليه نيابة الوزارة ، فاستناب في النقابة محمد بن يحيى النقيب المذكور ، ثمّ كملت له الوزارة ، وهو أحد الأربعة الذين كملت لهم الوزارة في زمن الخليفة الناصر لدين اللّه ( سنة 492 ) ، ولم يزل على جلالته في الوزارة ، ونفاذ أمره ، وتسلطه على السّادة بالعراق ، إلى أن أحيط بداره ذات ليلة فجزع لذلك وكتب كتابا ثبتا يحتوي على جميع ما يملكه من جميع الأشياء حتّى خلى ثيابه وكتب في ظهره : ان العبد ورد هذا البلد وليس له شيء يلبسه ويركبه ، وهذا المثبت في هذا الثبت إنما استفدته من الصّدقات الإمامية والتمس أن يصان في نفسه وأهله . فورد الجواب عليه : انا لم ننقم عليك بما سترده ، وقد علمنا ما صار إليك من مالنا وتربيتنا وهو موفر عليك ، وذكر له أن أمرا اقتضى له أن يعزل ، فسأل أن ينقل إلى دار الخلافة ليأمن من سعي الأعداء وتطرقهم إليه بشيء من الباطل ، فنقل هناك وبقي مصونا إلى وفاته . وفي العمدة ترجمة وافية عنه .